آخر الأخبار
أخبار رئيسي

الكشف عن تورط جهاز المخابرات الفلسطينية في اختراق مؤسسة الرئاسة الجزائرية بالوثائق عبر موقع خائنوا الطلقة الأولى

خاص- نيوبال21 

كشفت وثائق أمنية مسربة حجم النشاط الاستخباراتي الذي يمارسه جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، في مراقبة الأوضاع السياسية والأمنية داخل الأراضي الجزائرية.

وأظهرت الوثائق التي نشرها موقع أطلق على نفسه اسم “خائنوا الطلقة الأولى“، تورط المخابرات الفلسطينية في تجنيد مصادر تكفيرية داخل الجزائر وخارجها، بالإضافة لتقديم معلومات مضللة للأمن الجزائري ضمن محاولات التأثير على موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية سيما في غزة.

وأكدت الوثائق أن المخابرات الفلسطينية عملت على جمع المعلومات عن الطلبة الفلسطينيين لصالح الموساد الإسرائيلي، في حين تركز نشاطها الاستخباراتي ضد الفصائل الفلسطينية، وأبرزها “حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وتيار محمد دحلان”.

فيما أوضح فيديو مرفق مع الوثائق، صورة مدير محطة المخابرات الفلسطينية في الجزائر، بالإضافة إلى عدد من المصادر العاملة في المحطة، وأبرز المهام الموكلة إليهم في جمع المعلومات وتجنيد الجزائريين واختراق صفوفهم داخل الرئاسة وأحزاب المعارضة وداخل حرم الجامعات، وعبر طلاب وأفراد أمن وشرطة خاصة في قسم أمن الأجانب.

وبين الموقع ضلوع المخابرات الفلسطينية في متابعة الأنشطة المساندة للقضية الفلسطينية والعمل على إحباطها عبر عناصر تخريبية، ورصد أنشطة النائب محمد دحلان والعناصر المحسوبة عليه وتحريض الأمن الجزائري عليهم.

وفضحت الوثائق المخابرات الفلسطينية بعد تعيينها شخصيات ساقطة أخلاقياً في مكتب منظمة التحرير/ وهران لأغراض الابتزاز والتجنيد.

يشار أن الموقع المذكور يتضمن كشف العديد من محطات المخابرات في الساحات الخارجية بوثائق تثبت تورطهم في أنشطة استخباراتية معادية للدول.