آخر الأخبار
أخبار رئيسي

المخابرات العامة شكلت فريقاً إلكترونياً لقيادة خلايا الفوضى في غزة عبر مواقع التواصل قوامه عشرات النشطاء المقيمين في الخارج..

خاص- نيوبال21

 كشف موقع “خائنو الطلقة الأولى” وثائق سرية تتعلق بعمل جهاز المخابرات الفلسطينية في الساحة الفرنسية، وبعض الدول الأوروبية الأخرى، ودورها الكبير في تسهيل هجرة الشباب الفلسطيني من الضفة وغزة إلى بلجيكا مقابل مبالغ مالية كبيرة.

 ووفق الموقع الذي دأب على نشر وثائق خاصة بعمل المحطات الخارجية، فإن المخابرات العامة عملت على استدراج وابتزاز الشباب الفلسطيني للهجرة غير الشرعية إلى بلجيكا لقاء مبالغ مالية تصل إلى 5000 دولار للفرد الواحد.

ويدير المحطة تيسير خالد أبو شنب، والد زوجة ابن اللواء ماجد فرج، وهو من قطاع غزة سابقاً، قبل عمله في السلك الدبلوماسي وفي جهاز المخابرات العامة.

 ونشر الموقع كالعادة أسماء أهم المصادر العاملة لصالح المخابرات في ساحة فرنسا، وأبرز المهام التجسسية الخطيرة الموكلة إليهم.

الفريق الإلكتروني والفوضى بغزة

 وبحسب الوثائق التي نشرها الموقع، فإن ممثلو جهاز المخابرات العامة في 24 سفارة وممثلية أوروبية، وبناءً على تعليمات من مدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، تمكنوا من تشكل جيش إلكتروني يحركه ضباط الجهاز في الخارج، لتحقيق الأهداف الموضوعة في خطة الجهاز لعام 2018.

 ويبلغ قوام الفريق الإلكتروني المشكل، عشرات النشطاء المقيمين في بلجيكا وعدة دول أوروبية أخرى، ومهمته الأولى إظهار غزة بأنها منطقة غير قابلة للحياة، وتحريك الناس للنزول إلى الشارع، بالإضافة إلى الدفاع عن العقوبات التي فرضها الرئيس أبو مازن على القطاع.

 وبينت الوثائق أن المخابرات الفلسطينية وجهت النشطاء المشاركين في الفريق لتحشيد الناس وإخراجهم في حراكٍ يبدو كأنه شعبي وعفوي وليس له أي صلة بالتنظيمات العاملة في غزة.

 كما أظهرت الوثائق استغلال المخابرات لأبناء غزة الوافدين إلى بلجيكا، لقيادة خلايا الفوضى في القطاع، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تجسس وابتزاز

 وأكدت الوثائق المنتشرة أن المخابرات الفلسطينية ربطت قضية مساعدة النشطاء في الحصول على الإقامة ببلجيكا، بمشاركتهم في الفريق الإلكتروني السالف ذكره، وتحريض الناس ضد حركة حماس وشيطنتها في القطاع.

 وأظهرت الوثائق تضييق المخابرات الفلسطينية على الفعاليات والأنشطة الداعمة للاجئين الفلسطينيين في أوروبا، سواءً من شخصيات تتبع التنظيمات الفلسطينية أو شخصيات أجنبية ترغب بمساعدة الفلسطينيين، بحجة أنها تتعارض مع سياسة السلطة والرئيس أبو مازن.

 وعلى صعيد الفصائل الفلسطينية، فإن المخابرات العامة “محطة فرنسا” عملت على مراقبة الأنشطة التابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي وكذلك الجبهة الشعبية والتيار الإصلاحي التابع للنائب محمد دحلان، كما أمرت مصادرها بجمع المعلومات حول شخصيات منتمية لهذه الفصائل، بالإضافة إلى مراقبة الجمعيات والمراكز التابعة لها.